وبعد
مراجعة راوية “وبعد” للروائي الفرنسي “غيوم ميسو” في مسيرة حياة هذا الروائي الشاب ما يدعو للعجب، فهو لم يدرس شيئاً، وقد حاولتُ مراراً أن أعثرَ على معلومةٍ تُفيد حول شهاداته ودراسته بلا طائل، كل ما يُقال أنه عمل بائعاً للآيس كريم ومن ربحه البسيط كان يعيش عيشة الكفاف ويزهد في صنوفِ الأطعمة ليوفّر بعض المال … اقرأ المزيد