قيس وليلى والذئب

مراجعة كتاب قيس وليلى والذئب للكاتبة بثينة العيسى

هذا الكتاب بسيطٌ قليلُ المحتوى ضعيفه، ولا أرى من حقّ وقتي عليّ وعليكم أن أطيل القول فيه شأن غيره من الكتب التي تُقيم وزناً لعقل القارئ، وتستنهض في فكره حكمةً مُستفادة أو ذوقاً لغوياً يُبدعه الخيال، أو تجود به صنعة الأدب.

يسقط هذا الكتاب من عداد الروايات والمجموعات القصصية، ولايمكن تسميته إلا كتاب خواطر وقصص قصيرة جداً لم تعالج الكاتبة فيه موضوعاً على وجهٍ واضح، بل تناولت فيه قصص أطفالٍ شهيرة وضعت لها قفلاتٍ أكثر واقعية -بحسب رؤيتها- والحق لم أجد في هذه النهايات مايُملي على القارئ لفتةً جميلة أو تكشف جمالاً كان غامضاً في القصة، بل على العكس شوّهت في القصة تلك البراءة والعفوية التي نقتنصها من جوّ الحكاية الأصل.

لمستُ في الكتاب خواطر جميلة تستحق الثناء وضعت أحدها أسفل المراجعة، وأخرى لا معنى لها أو تحمل معانٍ فلسفيّةٍ ربما تفهمها الكاتبة وحدها جاءت في النص على شكل لقطاتٍ شعرية تولّد في مفرداتها إيقاعاً حزيناً دون بلوغ مرام العبارة بشكلٍ دقيق.

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2011، وتقع في 129 صفحة من القطع المتوسط، وبالمجمل هو كتابٌ ينبغي على الكاتبة أن تبذل جهداً أكبر في مادته كي لايبقى مرهوناً بعلله الكثيرة. ولن تمنعني هذه التجربة من قراءة المزيد من أعمال الكاتبة الكويتية (الناجحة تسويقياً) بثينة عيسى.

الله

من وشوش في أذنك

ياحبّة العنب الصغيرة

أن تتدحرجي

لجحر الفأر الجائع؟!

  • قيس وليلى والذئب
  • بثينة عيسى
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر