روائع من أدب المدينة الفاسدة الجزء الأول

قد يرى البعض في هذا الألبوم -الذي استغرق مني وقتاً مضنياً في إعداده- مجرد معلوماتٍ سريعة عن أبرز روايات “أدب الديستوبيا”، لكنّه في الحقيقة أكثر من ذلك وأعمّ، هو جولة في عالمٍ أدبيٍ رحيب ينتقل بنا بين رواياتٍ مختلفة/متشابهة من أقطار الأرض وأزمان نشرٍ متباعدة، ولايجمعها سوى هذه الفكرة .. الديستوبيا.

أعددتُ هذا الألبوم لصالح منصّة “الباحثون السوريون”، وأشكر كل من ساهم في إنجاحه وظهوره بكل هذا الإتقان والحِرفيّة.. وأعمل الآن على جزءٍ ثانٍ منه لأغطّيَ به أبرز روايات “أدب الديستوبيا” الذي وصل إلى المكتبة العربية.

يُطلق مصطلح “ديستوبيا” على أدب المدينة الفاسدة، حيث يعمّ الظلم والشر، ويتجرّد المجتمع من إنسانيّته، وتُطلقُ يد الحكومات الشموليّة، ويؤول العالم عندئذٍ إلى كابوسٍ مستمرٍّ من القتل والقمع والفقر والمرض.تندرج روايات “الديستوبيا” في قائمة أدب الخيال العلمي، لكنّها تتنبّأ بمستقبلٍ أسود ينهار فيه المجتمع وتتحلّل القيم الإنسانيّة، وتسقط المبادئ أمام سطوة الاضطهاد، أو أمام السعي لتقصّي سبل العيش بعد كوارث بيئيّةٍ مُتلاحقة.في هذا الألبوم نستعرض تسعًا من أهم وأشهر الروايات التي كُتبَت تحت هذا الصنف الأدبي المُفجع.