الثعلب الأزرق

مراجعة رواية الثعلب الأزرق للكاتب الأيسلندي شون

أنهيت رواية الثعلب الأزرق بمزاجٍ عكر خلفته عندي أحداثها المقيتة،
الرواية رغم شهرتها _ ولهذا السبب اشتريتها _ ليست بذات بال عند القارئ العربي بشكل عام؛ لأنها موغلة ببيئة بعيدة ومفاهيم مختلفة.

تحكي الرواية القصيرة نسبياً حكاية صياد مولع بصيد الثعالب، تعجبه ثعلبة زرقاء فيلاحقها ويراقبها بهدف صيدها وهذه الأحداث تستغرق نصف الرواية أو أكثر، ثم تميل الرواية نحو قصة حب غير متكافئة لا تقدم للقارئ شيئاً جديداً. وأحب تقديم الملاحظات التالية من تجربتي الشخصية مع الرواية لكل من يود قراءتها :

الرواية حائزة على جائزة مجلس الشمال للأدب، ومردّ ذلك برأيي أنها تصوّر الريف الايسلندي بحياد وصدق.

الكاتب الايسلندي شون أراه كباولو كويلو من حيث غزارة الإنتاج، مع فارق أننا قد نجد عند كويلو ما يُقرأ.

رغم حبي للأدب البارد (الروايات الخاصة بأدباء الدول الاسكندنافية) إلا أن شون وروايته هذه لا تشد القارئ ، على الأقل من وجهة نظري الخاصة.

حاولت مراراً الأرتباط وجدانياً مع أحد الأبطال، إلا أنني فشلت، أو أن الكاتب فشل في تقديم أحد الأبطال وتقريبه من القارئ.

الترجمة ركيكة وكأن المترجم مازن معروف الذي نقلها عن الايسلندية استعان قليلاً من ترجمة غوغل؛ أو استعان كثيراً.

الرواية تقع في 112 صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن دار الساقي، ولسخفها لا أودّ أن أفسح لها مجالاً في مكتبتي، ولا أنصح بقراءتها.

  • الثعلب الأزرق
  • شون
  • دار الساقي